fbpx
a

Lorem ipsum dolor sit amet, conse ctetur adip elit, pellentesque turpis.

الإلمام التكنولوجي… سبيلًا إلى احتياز مهارات التَّعلم الحديث

د. السيد عزت أبو الوفا

أستاذ اللغة العربية المساعد بجامعة العلوم الإنسانية

الإلمام التكنولوجي… سبيلًا إلى احتياز مهارات التَّعلم الحديث[1]

زاحمت التكنولوجيا التعليمية التعليم التقليدي بقوة، وتفوقت عليه في بعض جنباته، وأصبحت أكبر دعاماته، وبخاصة بعد أن صار- يقول علال الزهواني-  “التعليم الإلكتروني إلى جانب التدريب الإلكتروني والإدارة الإلكترونية من المكونات الأساسية لما يسمى بالحكومة الإلكترونية، وقد فصَّل تايلور التطور التاريخي لأجيال التعليم والتعلم الإلكتروني ولنماذج منظومات تعليمية عن بعد ومميزات وخصائص، نعرضها في السطور التالية: (علال الزهواني،2020):

أوّلًا: الجيل الأول، ويُمثله باقتدار نموذج المراسلة: ويتميز هذا النموذج بعرض مذكرات الدراسة والفروض والواجبات للمتعلمين للدراسة المنشودة، وقد بلغت شأنا معتبرا زمن اعتمادها وفي بلوغ الأماكن النائية للمتعلمين، وقد انقرض هذا الصنف التعلمي اليوم أو يكاد.

ثانيًا: الجيل الثاني، ويُمثله نموذج الوسائط المتعددة، ويتميز هذا النموذج بتطوير مجموعة من خدمات الدعم واستراتيجيات التعلم؛ لتوفير وضع أكثر تخصيصًا وتفاعلية للتلقي، وفي عرض المواد إلكترونيا عبر مجموعة من الوسائط كالمؤتمرات الصوتية والفاكس، والأشرطة الصوتية، ومقاطع الفيديو، وحزم التعلم بمساعدة الكمبيوتر ذات التحسينات الإضافية، ويعطي هذا النموذج استقلالية أكثر للمتعلمين وتحررًا من التبعية لمعلمي المواد.

 

ثالثًا: الجيل الثالث، ويُنظر إليه بوصفه النموذج المعدّل، حيث يعتمد النموذج المحسن لخدمات النموذجين الأولين من خلال دعم الموارد الإلكترونية المحسنة في المواد الدراسية، لضمان فهم أفضل للمكونات النظرية عبر توظيف مختلف تطبيقات البرمجيات الحاسوبية، ومجموعات البيانات على شبكة الإنترنت، للحصول على ملاحظات المحاضرة وكذلك العروض النظرية لـ (PowerPoint) وغيرها، كما تتيح ما يعرف بمجموعات المناقشة الإلكترونية وغيرها من متطلبات تطوير البنى الأساسية الإلكترونية وحذقها من المعلمين والمتعلمين على السواء.

وأخيرًا، يأتي الجيل الرابع، وهو نموذج التعلم المرن، ويستند كليا على آخر الابتكارات التكنولوجية الحديثة في تقديم المواد التعلمية عبر الإنترنت. حيث يجري تقديم مواد التعليم والتعلم إلكترونيا عبر الإنترنت في بيئة وسائط متعددة تفاعلية تتضمن: الفيديو التكنولوجي والصوت والعروض التوضيحية. فيما يتم التفاعل البيني تعليما وتعلُّما عبر مجموعات المناقشة الإلكترونية، والبريد الإلكتروني، غير أن هذا النموذج يستلزم قَطْعًا بنية أساسية تعليمية إلكترونية فائقة ومحصنة وذات جودة. وبفضل هذه التكنولوجيا أصبح من السهل نقل المعلومات أو المحاضرات الجامعية ليس داخل القطر الواحد بل على مستوى الأقطار جميعًا عن بُعد، الأمر الذي حدا بالجامعات التقليدية إلى تبني نظامي التعليم: التعليم التقليدي أي وجها لوجه ونظام التعليم عن بعد، ويبدو أنه في المستقبل وبفضل التقدم في التكنولوجيا فإن الفرق بين التعليمين سيختفي”(تيسير الكيلاني، 1998).

واستشرف (واسطن) ذات الأمر بصورة أوسع، حين قال “إنه إذا ما استمرت خطوات التقدم والتطور في تكنولوجيا الاتصالات على هذا المنوال والسرعة فإن القرن الحادي والعشرين سيشهد توسعًا كبيرًا في التعليم المفتوح والتعليم عن بُعد (ولعله ما قد ظهر الآن) ، وأن نظاما تعاونيًا عالميًا سيولد نتاج ذلك من خلال شبكة الاتصالات والأقمار الصناعية التي تطوق الكرة الأرضية والذي سيوصل الدارسين إلى معاهد التعليم وقواعد البيانات بكل سهوله دونات، الأمر الذي سيسمح للخبراء والباحثين عبر الكرة الأرضية أن يشترك تطوير نظرية ما وتطبيقاتها وأن يقدموا المساعدة لبعضهم البعض (واسطن، 1997).

ولعل نظرة متفحصة إلى تحول مراحل استخدام التكنولوجيا بوصفها أدوات توسلها التعليم تباعًا يؤكد ما ذهب إليه “واسطن”، فمن استخدام التسجيلات الصوتية في تعليم غير المبصرين، جنبًا إلى جنب في تدريس اللغات لجميع الطلاب، إلى التحول إلى أدوات وأجهزة المعامل الإليكترونية الهندسية والمحطات الإذاعية إلى توسُّل البرامج التليفزيونية، بدون مقررات تعيلمية معتمدة، ثم إقرار مثل هذه المقررات في منتصف القرن ، إلى ظهور تكنولوجيا الأقمار الصناعية في الستينات من القرن العشرين، ثم ظهور التليفزيون التعليمي والتوسع الكبير في بث مشروعات تعليمية عززت بثها الأقمار الصناعية في ثمانينات القرن ، ثم سمحت التطورات التكنولوجية في مجال الألياف البصرية كإحدى نظم الاتصالات بتقديم نظم سمعية وبصرية مباشرة وفي اتجاهين وبصوت وصورة عالية الجودة في مجال التربية، ثم تقديم مقررات معتمدة وغير معتمدة من خلال شبكات الكومبيوتر بداية من منتصف الثمانينات من القرن العشرين، ثم توظيف تقنية المؤتمرات عبر شبكات الحاسوب، التي رفعت من إمكانية التفاعل والمشاركة للطلاب، ثم ظهور شبكات الحاسوب بوصفها طريقة مناسبة لتوزيع المواد التعليمية الخاصة بالمقررات إلى الطلاب عبر أنحاء العالم، ومعظم المعلمين يستخدمون الآن واجهات تفاعل مناسبة عبر الشبكة الدولية للمعلومات  WWWلجعل مقرراتهم متاحة بصورة أيسر لطلابهم، إلى أن وصلنا لتوظيف الشابكة العنكبوتية وتطورت الأجهزة التكنولوجية تلك التي صارت عماد الحياة بصفة عامة، وبذلك صار النزوع نحو إتقان التعامل معها وتوظيفها بدًّا لا مفر عنه، يأتي في صدارة اهتمام الأفراد والهيئات والمؤسسات والشركات والمنظمات المختلفة، التعليمية منها وغير التعليمية، على كافة مستويات الفئات العمرية، كبارًا وصغارًا وبالغين، ولعل نظرة لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا والموارد على جميع هذه الفئات عبر الإنترنت توضح ما نرمي إليه بجلاء. (راجع لمزيد من التفصيلات حول هذا الموضوع: لي أيرز شولز، مايكل سيمونسنن ،2015).

من هنا يرنو الكثيرون إلى ضرورة النزوع نحو إجادة التكنولوجية= الإلمام التكنولوجي، حيث أصبحت التكنولجيا بمفهومها الواسع عُمدة التعليم الإليكتروني بصفة خاصة، وصار لا بد من فهم الأدوات التكنولوجية والأجهزة، والبرامج، والمنصات، ونظرية المعرفة ذات الصلة، وأن يتعامل الطلاب والمعلمون معها بحذق ومهارة، بما يصب في النهاية في صالحهم وصالح العملية التعليمية، وأن يعي الجميع أن التكنولوجيا أمر ضروري للعيش والعمل في مجتمع تكنولوجي ذي رفاهة وتقدم، وأن في عالم اليوم يكون للقرارات المتعلقة بالتكنولوجيا تأثير كبير على حياتنا المهنية والمعيشية، وجودة حياتنا، وبذلك يعي الطلاب جيدًا  ويسعوا لتطوير فهم أفضل لدور التكنولوجيا في المجتمع، وأن يسعوا للإفادة من التكنولوجيا وأدواتها وأجهزتها وإمكاناتها في حل المشكلات التكنولوجية من خلال تطبيق واستخدام الأدوات والمواد والعمليات (2003). Michael J). وقمين بالقول، إن امتلاك المؤسسات لشبكة الإنترنت بالإضافة إلى الأجهزة التكنولوجية المتقدمة، والخبرات البشرية الضافية، وبالضرورة محو أمية أفراد الرقمية بالكلية، لهي كلها دعائم أساس للتعلم الإليكتروني.

 على أن الناظر بعين التفحُّص يرى في التكنولجيا الدِّعامة الأساس، هذا إذا استثنينا العامل البشري؛ فهي له ومنه وإليه، ذلك أن انطلاق الإنسان إلى التعليم الإليكتروني بَلْهَ النجاعة فيه لا يتأتى إلا عبر توسله التقانة التكنولوجية، ومحو أميته فيها لا يتم إلا عبرها وبها، وحتى الإفادة من الشابكة لا يتم إلا عن طريق التكنولجيا ذاتها، أدوات، وبرامج، ونظرية، ومعارف!  فللتكنولوجيا القائمة على الشبكة ذات دور أساس كما ترى، فهي يمكن أن تسهم بشكل كبير في تحقيق التجربة والتطبيق، حيث يمكن للطلاب التعلم من خلال أداء وتنفيذ الخطوات الشارحة والتدريبية بأنفسهم بتعاملهم المباشر مع الأجهزة والشابكة والبرامج وغيرها، بذلك يصبح الكثير منهم مبدعين وليسوا مجرد متلقين للمعرفة (1993. (Cyers,

ومن ذلك أنها صارت دعامة عمدة في تقديم مواد أصلية للدراسة، وأثرت في بناء المناهج والأهداف وعدَّلت المخرجات وأَثْرَتْهَا، وصبغت الأنشطة بصبغتها كذلك، وسهلت كذلك استخدام موارد مختلفة من مواد التعلُّم الأصلية سواء في المدرسة أو من المنزل، حيث الوصول إلى هذه المواد على مدار الساعة مكفول، وبتكلفة منخفضة نسبيًا إذا ما قورنت بأسعارها في الحقيقة. ((Johnny Lee, 2001، وهو ما حقق مزية البعدُ عن مصدر واحد للمعلومات، وانفتاح آفاق المعرفة على عديد من مصادر المعلومات، عبر الأجهزة الإليكترونية، وأفاد ذلك بالضرورة الكثير من أصحاب التخصصات والمجالات المعرفية.

كما لا يخفى أن التكنولوجيا عبر أدواتها وأجهزتها الإليكترونية المتنوعة وبرامجها ونظريتها المعرفية تحقق إلى حدٍّ بعيد سقالة عمدة للعرض تستهدفُ جذابة العرض، أي تقديم المعلومات وعرضها، بطرق جاذبة وفاعلة مما يساعد كثيرًا في تنمية مهارات تفكير دُنيا وعُليا لدى الدارسين، ويساعد على الكثير من الابتكار والاكتشاف والتطلع والقراءة وتحقيق كفاءات متنوعة ومفيدة (Johnny Lee, 2019).

وهي بحسب الكثيرين تعمل على تحقيق الدافعية فالمحمول أكثر شيوعًا بين الطلاب، وهو يحفزهم ويزيد من دافعيتهم ويشعرهم باستقلالية أكبر ودافعية أعلى ورغبة في اكتشاف الذات قدراتها. وهو ما يصب بالضرورة في خانة تحسين الإنجاز والإنتاج؛ وذلك بتعزيز المهارات اللغوية من خلال التأثير الإيجابي على مواقف الطلاب تجاه التعلم ومساعدتهم على بناء استراتيجيات التعليم الذاتي وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ولا شك أن على المعلم دورًا رئيسًا في ذلك.  ولا شك ان الدافعية يتولد عنها رغبة في التفاعل والمشاركة، والإفادة من الأجهزة والبرامج والمشاركة والتعاون، وجني ثمار التعزيز الفوري من بعض البرامج المعدّة لذلك.

وأيضًا صارت التكنولوجيا وأدواتها وأجهزتها وبرامجها ونظريتها المعرفية سقالةً عُمدة في التعامل ومعالجة مشاكل الكثير من أنماط المتعلمين، فبها يمكن معالجة التعامل مع الكثير من أنماط الشخصيات كذوي الصعوبات الخاصة، أو الأنماط الخجولة أو المثبَّطَة، فوفرت لهم الأجهزة التكنولوجية استراتيجيات التعلم الفردي الذي يركز على الطالب،  وكذلك ساعدت في عمليات التفريد أو التسريع للمتفوقين، بما يمكن أن يحقق لأمثالهم تقدمًا ملحوظًا، من دون منع أقرانهم من العمل بالسرعة التي تناسبهم، نفس الحال بالنسبة لأولئك المتفوقين الين يستطيعون اجتياز البرامج التعليمية في أوقات وجيزة متسلحين بتخصيص الوقت وبذل الجهد والشغف الأكبر؛ فمثل هؤلاء يمكنهم تسريع عملية تعلمهم بدرجة أعلى كمًّا وكيفًا.

وصارت التكنولوجيا سقالة عمدة كذلك في مراعاة ومعالجة ذكاءات الطلاب المتعددة، كالذكاء اللغوي، والبصري، والموسيقي، والرياضي، والاجتماعي، …إلخ، فأجبرت المعلم –وساعدته في الوقت ذاته- على ضرورة التنويع في طرائق العرض بما يتناسب وأنواع ذكاءات طلابه المستهدفين مفيدًا بالضرورة من أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومساعدتهم على توفير الفرص لتنمية مهاراتهم وتعزيزها من خلال استخدام برمجيات مناسبة تحاكي أنواع الذكاءات المتعددة في آن واحد، إضافة الى البرمجيات المتخصصة التي بكل نوع منها. كما ان ادوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تساهم ايضا في تطوير انواع مختلفة من الذكاء عند الطلبة لما تحويه من امكانات متعددة (treasure gate,2020).

كما أن التكنولوجيا عبر أجهزتها الإليكترونية اُتُّكئ عليها بوصفها سقالة أساسًا عززت المهارات الشّخصية للطُلاب داخل الفصول الافتراضية – وحتى التقليدية-، كمهارة إدارة الوقت، و مهارة التّواصل، ومهارة التّعاون، ومنحتهم مساحة للمُشاركة والتّعلم، والتّعبير عن الذّات ، وساهمت في تَوفير وقت المُعلم والمُتعلم، من خِلال ما تمنحه من سُهولة وسُرعة في الوصول للمعلومات، والقيام بالمهمات والواجبات إلكترونياً وغيرها، بالإضافة لمُساهمتها في إضافة أدوار قيادية مثل تِقنيات العُروض التّقديمية، والتي تُساهم في رَفد التّعلم التّفاعُلي، ومَنح الثّقة بالنّفس للمُتعلم، وتنمية روح القيادة لديه. Promethean, 2016)).

 ولا شك أن استخدام التّقنيات الجديدة مثل تقنيات الفيديو، والضورة الرقمية، وتقانة الواقع المعزز، والبودكاست، وغيرها في عملية التّعلُم تُساهم بوصفه سقالة تبسيطية للمُتعلمين، من خِلال تحصيل أسباب ذلك ووسائله مما يوفرُّ وقته، ومُساعدته في زيادة إنتاجيته، ومَنحه مُدّة زمنية أطول للتركيز على المُتعلم، كما تُساهم التكنولوجيا من ناحية أُخرى في صُنع عملية تّعليم إليكترونية ناجحة وأكثر تَطوراً، وذلك عن طريق مَنح الطّالب فُرصة لإضافة أسئلته والحُصول على الأجوبة في ذات الوقت Colin Hegarty, 2015))

وغير منكور كذلك ما أحدثته التّكنولوجيا في التعليم الإليكتروني ووفرته من تقنيات تُساعد المعلم على التوضيح والتفسير والبيان، وتسهيل الصعيب، وتوفير النماذج والصور، بَلْهَ إنشاء قوائم مُتعلقة بنسب أداء الطُّلاب، ونماذج تصميمية للاختبارات الإليكترونية، ومجموعات دائمة للنقاش معهم ومعرفة مُستوياتهم، كما تُساهم في صِناعة الاختبارات وإصدار العلامات بشكل مُباشر، مما يُسهل مُراقبة الاداء ويُعطي للمُعلم فُرصة لمُلاحظة الفُروق الفَردية والتّعامل معها. (CAE Team | Blog CAE, E-learning.2020)

وعلى الجملة، فقد قد ساهمت التكنولوجيا في التعليم الإليكتروني، وحتى في التعليم العادي، وبدرجة موفورة في إعداد الطُّلاب للمُستقبَل، وصارت إحدى سقالاته الأساس التي تدعم نجاحه واستمراريته؛ ولذا ليس غريبا أن تجد من يذهب إلى أنه في ظِل مركزية دور التّكنولوجيا في الحاضر والمُستقبَل يُصبح من الضّروري تَوظيف التّكنولوجيا في التّعليم والاتكاء عليها بدرجة كبيرة؛ لإعداد جيل قادر على التّعامُل مع التّكنولوجيا وتوظيفها في التّعلُم، والبحث، والتّعاون، وحل المُشكلات، ليحظى بمُستقبَل مِهني أفضل، وليتمكن من التّعامل مع أي تكنولوجيا جديدة تُستحدث من دون خوف، أو قلق، من خلال مَنحه القُدرة على تعلم طُرق استكشاف التّكنولوجيا الجديدة، وبذلك تتضح أهم فوائد التكنولوجيا بوصفها مِعْوَانًا للعملية التعليمية -الإليكترونية والتقليدية- وسبيلًا وسقالة مساعدة لتحقيق أهم استراتيجيات القرن 21 من التعاون والإبداع والتواصل وحل المشكلات، وجعل كل ذلك معبرًا لتحقيق النجاح المهني والمستقبل الأفضل!

 

[1] – مقالة قصيرة مُستلة من بحث محكم مقدم للمنتدى الأورومتوسطي بتاريخ 29/07/2020م.

اقرأ المزيد

Post a Comment

ادخل بريدك الالكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الالكتروني

تسجيل عضوية جديدة

Reset Password