fbpx
a

Lorem ipsum dolor sit amet, conse ctetur adip elit, pellentesque turpis.

التدريس من خلال القراءة وسرد القصص بتوظيف إستراتيجية TPRS

أ. عبد الفتاح الشريف

وضع (بلين راي) وهو مدرس إسباني في أواخر الثمانينات من القرن الماضي طريقة إجادة التدريس من خلال القراءة وسرد القصص.

وهي عبارة عن طريقة لتدريس اللغة بناء على فكرة أن المخ يحتاج إلى كميات ضخمة من المدخلات المفهومة والشاملة لتعلم لغة جديدة. وتركز الطريقة على استخدام كتب تفاعلية وقصص شفهية تحتوي على الكلمات والجمل الأكثر استخداما في اللغة الإسبانية أو الألمانية أو لغات أجنبية أخرى لمساعدة الطلاب على التآلف مع اللغة الجديدة بيسر وسرعة.

وتأثر راي عند تطويره لهذه الطريقة بستيفن كراشن  وجيمس آشر، ودمج راي طريقة تدريس آشر التي يُطلق عليها الاستجابة الجسدية الكاملة مع استراتيجيات تعلم اللغة المبنية على المدخلات المفهومة والشاملة لكراشن. وكانت النتيجة هي طريقة تدريس تركز على أهمية التفاعل بين المدرس والطالب واستخدام المدخلات المفهومة والشاملة في الحفاظ على اهتمام الطالب بإجادة اللغة الجديدة.

وباستخدام طريقة إجادة التدريس من خلال القراءة وسرد القصص، يقوم المدرسون بتعزيز إجادة اللغة بين الطلاب من خلال السياق والتكرار والمدخلات المفهومة والشاملة والتي يمكن أن تكون في صورة مواد تفاعلية أو روايات للأطفال.

وعلى الرغم من أن راي هو أول من قام بتطوير هذه الطريقة، إلا أنها ظهرت على مدار سنوات، ويرجع الفضل في ذلك إلى آلوف المعلمين الذين أضافو لتعزيز هذه الطريقة في تدريس اللغة. ونحن ملتزمون في كتب طريقة إجادة التدريس من خلال القراءة وسرد القصص باستمرار العمل مع هؤلاء المعلمين من خلال تقديم ورش العمل والموارد لمزيد من المدرسين في جميع أنحاء العالم الذين يرغبون في تعلم هذه الطريقة ومشاركة هبة اللغة مع طلابهم. ونحن نسافر في جميع أنحاء العالم لعمل ورش عمل لغة لمدرسينا، وكل حدث نقوم به يكون مليء بالجلسات التدريبية والعروض التوضيحية من التي يقوم بها فريق مدربينا الموهوب.

كيف يبدو فصل إجادة التدريس من خلال القراءة وسرد القصص؟

ويبدو وكأنه الكثير من اللغة!

يبدأ المدرس بتقديم موجز للخطة ويسأل الفصل عدد ضخم من الأسئلة التي تهدف إلى

1) تضمن أن الفصل يفهم اللغة             2) تضيف تفاصيل شخصية وشائقة وشاملة للقصة.

القراءة

تقرأ الفصول قصص تم تأليفها في الفصل، وقصص ألفتها فصول أخرى، وملخصات وقصص كتبها المدرس، وقصص كتبها أفراد من الطلاب، وقراءة إعلانات ومقالات من مجلات أو صحف أو كتب أطفال وقصص قصيرة كُتبت لفصول إجادة التدريس من خلال القراءة وسرد القصص

كتابة القصة

يكتب الطلاب إعادة سرد وقصص أصلية من الملخصات والنماذج والأغاني أو قصص مكتوبة جزئيا. ويمكن أن يكون هذا نشاط فصل أو مجموعة أو اثنين أو نشاط فردي.

مشاهدة مقطع مصور

تشاهد الفصول مقاطع مصورة توفر الفرصة للسرد القصصي وتكرار المدخلات السمعية. ويمكن أن تكون هذه المقاطع المصورة مبنية على الثقافة أو ذات صلة بالطلاب أو أهداف البرنامج.

ما هي المكونات الرئيسية لطريقة إجادة التدريس من خلال القراءة وسرد القصص؟

توجد استراتيجيات مختلفة تشكل جوهر طريقة إجادة التدريس من خلال القراءة وسرد القصص. وتشتمل استراتيجيات القراءة والمناقشة على:

  • جعل الموقف أو الشخصيات او الحبكة تتعلق بالطلاب
  • سؤالهم إذا ما كانوا قد مروا بنفس هذا الموقف من قبل
  • الاستفادة من المعلومات الثقافية في القصة
  • استخدام القصة لتعليم دروس حياتية
  • تمثيل مشهد من رواية
  • مناقشة تطور الشخصية والاختيارات والقيم

بناء المعنى

في البداية يقوم المعلم بـ “بناء المعنى”. ويشتمل هذا على مقدمة القصة من خلال الترجمعة أو من خلال الإيماءات بطرق مختلفة. وفي هذه المنطقة يوجد حد واعي بالمدخلات وبشكل خاص السمات القواعدية والمفردات.

طلب القصة

الجزء الثاني من الدرس الذي يطلق عليه “اطلب قصة”. في هذا الجزء يشترك الطلاب في تأليف قصة والتفاعل معها. والطلاب قادرون على تقديم الجزء من اللغة المستخدم وفي نفس الوقت يُحافظ المعلم على التحكم في المحتوى.

القراءة والمناقشة

وفي هذه الخطوة يقرأ الطلاب ويترجمون القصة، ويكون هذا بناء على اللغة المبنية على أنشطة سرد القصص بصورة كبيرة. ودور الترجمة هو التأكد من أن الطلاب يفهمون كل فقرة. وتستخدم الترجمة أيضا لشرح القواعد، ومن ثم فإن القواعد مرتبطة بالمعنى وليست مرتبطة بقاعدة نحوية.

ما هو ضروري لمعرفته عن طريقة إجادة التدريس من خلال القراءة وسرد القصص؟

ترتكز طريقة إجادة التدريس من خلال القراءة وسرد القصص في اكتساب اللغة الهدف على القصص التي يسمعها الطلاب ويقرأونها ويكتبونها ويرونها ويعيدون سردها مع توجيه المدرس. ويوجد تركيز هائل على الفهم الأول للقصة وبناء الثقة معه قبل الكتابة الفعلية أو سردها. ويضع المنهج المدخلات في لب المنهج. وبسبب المشاركة الفعالة للطلاب في المدخلات، فإن هذه الطريقة تتبع الأفكار الرئيسية عن دور المدخلات في اكتساب واشتراك المتعلم لهذه المدخلات.

وتوجد طبقات وأوجه عديدة لهذه الطريقة. فهي طريقة حية تتغير باستمرار. وستواصل التطور والتغير لأن نتائج تعلم الطلاب هي التي تقودنا.

ولا يوجد “خبراء” في طريقة إجادة التدريس من خلال القراءة وسرد القصص، ببساطة فإن متدربي تدريس اللغة الذين يقيمون علاقات أفضل مع الطلاب بشخصنة القصص. ونحن نسعى دائما إلى الحصول على نتائج أفضل في تعليم الطلاب وإجادتهم لأن لها علاقة بالتدريس. ونحن نبني تقييماتنا للمدرس على إلى أي مدى استطاع الطلاب استيعاب اللغة تماما.

المرجع

https://www.tprsbooks.com/what-is-tprs/

اقرأ المزيد

Post a Comment

ادخل بريدك الالكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الالكتروني

تسجيل عضوية جديدة

Reset Password