fbpx
تقنيات تدريس مهارة القراءة لغير الناطقين باللغة العربيةاستراتيجية-KWL-في-تعليم-اللغة-العربية-

طرق قديمة جديدة في تعليم القراءة

يَعتبر معظم مدرسي اللغة العربية أن القراءة هي إجادة نطق الحروف وترجمتها إلى أصوات، ومن ثَمَّ ترتكز أساليب تعليمهم على القراءة الجهريَّة، وإجادة نطق الحروف، وقد يذهب بعضهم إلى أبعد من ذلك قليلًا، فيهتم بسلامة الوقف والوصل والتعبير عن المعنى، ونتيجة لهذا تجد تشابهًا كبيرًا عند العديد من المدرسين بين طريقة تدريس نص قرائي للمستوى المبتدئ والمستوى المتقدِّم -اللهمَّ إلا في طول النَّص- فكلما تقدم المستوى زاد طول النَّص، وكذلك تدريس دروس القراءة للطلاب العرب ليس أفضل حالًا، فتجد أن الطريقة التي تُدرس بها دروس القراءة للمستويات الأولى هي نفسها تقريبًا التي تُدرس بها نصوص القراءة للمستويات المتقدمة.
أ . عبد العزيز أخميم

معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها المركز اللغوي العربي قلم ولوح – الرباط / المغرب

أ . نادية مصطفى العسَّاف

مدرِّسة اللغة العربية للناطقين بغيرها/ الجامعة الأردنية

سويفي فتحي

محاضر جامعي ومؤلف مناهج تعليمية

كيف ندرّس مهارة القراءة

استراتيجية KWL في تعليم اللغة العربية

لا يختلف اثنين في أنّ القراءة من المهارات الأساسية في تعليم اللغات الأجنبية، لاسيما اللغة العربية حيث أخذت حيزًا كبيرًا في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وهي إحدى أهم المهارات التي ينبغي تحسينها؛ كي يتمكّن الدارسون من توسيع آفاقهم وزيادة معرفتهم باللغة وثقافتها، فوفقًا لـ (hug and thu,2015) إذا قام الطلبة بتحسين قراءتهم؛ فهم سيحسّنون أيضًا قدراتهم على التحدث والكتابة بدرجة كبيرة.

زيادة كفاءة متعلمي العربية اللغوية

اكتساب المتعلّمين للمهارات اللّغوية جزء أساسيّ من عملية التّعليم، وهي بذلك تخضع لعوامل متعددة منها نوع المهارة المُقدّمة، ورغبة المتعلّم في اكتسابها، وخبراته السّابقة بها، إضافة إلى البيئة المحيطة، وما إلى ذلك من عوامل مرتبطة بعملية التعلّم.

تدريس الثقافة العربية الإسلامية للطلاب

حريٌّ أنه بعد الإسلام توسع مفهوم الثقافة العربيّة ليشمل كلمة الإسلام، ولم يعد غريبا أن توسم الثقافة العربية منذ حينئذٍ “بالثقافة العربية الإسلامية”، فصارت نتاج مكونين رئيسيين: اللغة العربية والإسلام،

ظواهر منسية في تعليم اللغة العربية

بادئ ذي بدء لا بد من القول: إن في اللغة ظواهر مهمة منسية في برامج التعليم، تشمل نواحي صوتية وصرفية ونحوية وبلاغية، وفي تغييبها آثار سلبية قد تنعكس على المعلم والمتعلم والمنهج.

1234567
info@uatfnns.com