fbpx
a

Lorem ipsum dolor sit amet, conse ctetur adip elit, pellentesque turpis.

رهان الصدارة في التعليم السحابي Online

د. خالد حسين أبو عمشة

أستاذ اللسانيات التطبيقية المشارك المدير الأكاديمي – معهد قاصد

(آكْتفل) و(سِفْر)

ورهان السبق على الصدارة في التعليم السحابي (Online)

رؤية استنطاقية آنية

نمت أدوات توظيف المدخل التقني نموًا منقطع النظير في السنوات القليلة الماضية التي تروم مساعدة الدارسين عبر مداخل تعليميّة كثيرة هادفة لتنويع أساليب التعلم، ومضاعفة حجم التعلّم والاكتساب، وهو التعليم الذي يقصد به تعلّم المحتوى اللغوي عبر الشابكة أو الأقمار الصناعية أو غرف الدردشة أو وسائل الاتصال المرئي والمسموع، ومواقع  المحتوى البصري والسمعي والسمعي البصري، والأقراص المدمجة وغيرها مما يتّصل ويرتبط بالشابكة. ومن تلكم المداخل المتداولة: مدخل التعليم المتمايز أو المدمج، ومدخل تعليم الصفوف المعكوسة أو المقلوبة، والمدخل التكاملي. وقد أُطلِق على هذا النوع من التعليم مسميات كثيرة هذه أبرزها:

  • التعليم السحابي.
  • التعليم عن بعد.
  • التعليم الإلكتروني.
  • التعليم الشبكي.
  • التعليم عبر الإنترنت.
  • التعليم الرقمي.
  • التعليم الافتراضي.
  • التعليم أونلاين.

وفي الواقع، فإنّ الأمر يحتاج لوقفة متأنيّة مع هذه المُصطلحات ومقاربتها بعين النقد والتفحيص والمقارنة، ولعل ذلك يكون في مقالة قريبة بإذن الله تعالى.

وبالعودة إلى التعليم السحابي- مُصطلحنا الذي آثرناه-، فنقول لعل من أبرز مزايا هذا النوع من التعليم مقارنةً بالتعليم وجهًا لوجه (Koller and others, 2001):

– إمكانية الوصول، أي توفر المادة في أي وقت وفي أي مكان.

– تدريب ذاتي منسجم مع احتياجات المتعلمين.

– قابلية التوسع.

– نشر المعلومات الحديثة في الوقت المناسب.

– تقديم تعليم مبسط وفعال.

وكما أن له إيجابيات فإنّه قد يواجه بعض التحديات التي من أبرزها:

– اعتماده الكلي على الإنترنت والأجهزة التي قد لا تتوافر لدى الجميع بسهولة.

– تحدي التواصل الإنساني الفعال بين المعلم والدارسين من جهة وبين الدارسين أنفسهم من جهة أخرى، وبين الدارسين ومجتمع اللغة الهدف من جهة ثالثة.

– أعباء هذا التعليم على المدرسين والدارسين أكبر من التعليم الواقعي.

– قلة ثقة الجمهور بنتائجه حتى اللحظة.

على أننا يمكننا تلخيص هذا النوع من التعليم في ثلاثة مذاهب كبرى، الأول التعليم المتزامن أي المباشر، والتعليم غير المتزامن أي غير المباشر، والمذهب التوفيقي بينهما.

والآن دعونا ننتقل إلى صلب الموضوع وجوهره عبر طرح التسآل الآتي من حاز قصب السبق بين الأطر العالمية وخصوصًا بين آكتفل وسفر في سرعة التعامل والتجاوب مع ما يمرّ به العالم من تحديات تعليمية في ظل هذا التحول الاستثنائي والمهول نحو التعليم السحابي، وأبدأ باستعراض موقف معايير المجلس الأمريكي آكتفل تحت تينك العنوانين:

– دور التكنولوجيا في تعلّم اللغة.

– دور المعلمين في التعلم اللغوي المعزّز بالتكنولوجيا.

لقد عرضت آكتفل على موقعها معلومات قيمة، وإرشادات نفيسة، وتوجيهات عميقة، ونصائح ثمينة،حول التعليم السحابي (Online) وهو الأمر الذي يحتاجه مدرسي العالم عمومًا واللغات على وجه الخصوص، في ظلّ تحول ملايين الطلبة من الدراسة الواقعية إلى الفصول السحابية. ولعل من أبرز وأجل ما أوصت به معايير المجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية (ِACTFL, 2017) بشدة أن يكون معلم اللغة مسؤولاً عن التخطيط ، والتدريس، والتقييم، وتسهيل أي برنامج لغوي، عبر الاستفادة من التكنولوجيا في دعم تعلم اللغة واكتسابها؛   وهذا ينسجم مع ما ينادي به كثير من منظري التعليم السحابي، فمن الأدوار المهمة لمعلم اللغة كما وردت عند(Bull, 2013) أن يكون: مرشدًا ومدربًا، ومرآة فردية وجماعية، وفراشة اجتماعية، وأخًا كبيرًا، وصمام أمان وتحكم، ومتعلمًا مشاركًا، في حين ترى (Massey, 2015) أن أدوار المعلم السحابي خمسة، وهي: أن يكون مصممًا للمحتوى، ومتخصصًا في التكنولوجيا، ومدربًا للمحتوى، ومرشدًا اجتماعيًا، ومديرًا فعالاً للتواصل، وهي أقرب إلى طروحات آكتفل في التعليم السحابي من الطروحات السابقة.

وإذ تؤمن آكتفل (ِACTFL, 2017) كذلك الحال بأن تعليم اللغة وتعملها يكون بشكل أفضل بهذا النهج من قبل معلمي اللغة بدلاً من تقديمه فقط عبر تسجيلات حاسوبية فقط دون تفاعل بين المعلم والمتعلم، ناهيك عن توصيتها في ضرورة أن يتم بناء المحتوى من قبل متخصيين لغويين، مؤكدة أن الدراسات والبحث العلمي لا تدعم الاستخدام المعزول للتكنولوجيا لاكتساب اللغة بعيدًا عن المعلم؛ وعليه فتعتقد آكتفل اعتقادًا جازمًا أن التفاعل مع معلم اللغة في التعليم الواقعي والسحابي على حدٍ سواء يعدّ أمرًا حاسمًا لبناء مهارات التواصل التلقائي اللازمة للاتصال في العالم الحقيقي باللغة الهدف، أي أن اكتساب الكفاءة الثقافية تتحقق بشكل أفضل من خلال التفاعلات البشرية والخبرات ذات المغزى التي يسهلها معلم اللغة، فالمعلمون يستخدمون المعرفة واستراتيجيات التدريس المستندة إلى الأبحاث وتطبيقات التكنولوجيا الفعالة في دعم تعلم اللغة وتعلميمها.

ونؤكد هنا أنّ التفاعل يلعب دورًا كبيرًا عندما يتعلق الأمر بالتدريس عبر الإنترنت، ويجب العمل والتركيز والتخطيط لزيادة التفاعل بين المعلم والطالب من جهة وبين الطلاب أنفسهم من جهة أخرى، معتقدين بأن الطلاب يتعلمون بشكل أسرع وأكثر كفاءة على هذا النحو. وللقيام بذلك من أجل زيادة التفاعل في الفصول الدراسية عبر الإنترنت وأن تصبح مدرسًا ناجحًا عبر الإنترنت اقترحت (Meilleur, 2018) هذه الأنواع من التفاعلات:

اقرأ المزيد

Post a Comment

ادخل بريدك الالكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الالكتروني

تسجيل عضوية جديدة

Reset Password