fbpx
a

Lorem ipsum dolor sit amet, conse ctetur adip elit, pellentesque turpis.

معايير تدريس مهارة المحادثة للمستوى المبتدئ

الباحثة حسانة أحمد الخشاب

الجامعة الأردنيّة 

ورد فيما ورد من أقوال الشعراء المأثورة، قول أحدهم: ” …….. وكُلُّ جَديدٍ تُستَلَذّ طَرَائِفُهْ”. أجدُني أتّفق مع هذا الشاعر في أنّ للشيء الجديد دائمًا بهجة تُلفت النّظر إليه، وبريق خاطف، إمّا أن يُضفي أثره على ما بَعده، أو يخبو سريعًا. وهكذا يكون أوّلُ التعلّم لِلُغةٍ جديدة. فالطالب يدلُف إلى المستوى المبتدئ، تصحبه دافعيّة الحماس والجِدَة، إلى جانب دوافع أخرى متنوّعة، إمّا أن تستبقيه في سيْر تعلّمه، أو تغلبُ عليه صوارِفٌ لا تَستكملُ نجاحَ تعليمه، فتذهب به بعيدًا.

  وليس بخافٍ أنّ مفتاح ذلك –إلى حدّ كبير- هو المعلّم، فمِمّا تَتَطلّبه المعايير العالمية لمعلّمي اللغات، نموًّا متزايدًا في جوانب متعدّدة، كشخصية المعلم وثقافته ووعيه اللغوي، وفهمه لأطر تعليم اللغات، وحسن إدارته لصفّه، وتمكّنه من تقويم طلّابه بحسب مستوياتهم.

 وإنّ من تباشير النّجاح في اجتياز الطالب للمستوى المبتدئ، تحقيقه لمهامّهِ اللغوية بمهاراتها الأربع وفروعها وعناصرها. وسأخصّ مهارة المحادثة منها بالذّكر:

توصيف مهارة المحادثة للمستوى المبتدئ

معايير آكتفل :

 معايير المجلس الأوروبي المشترك:

 

فكيف يتمكّن المعلم من تدريس هذه المهارة التفاعلية، تدريسًا يقوم على أسسها وينطلق منها للإبداع؟

قد يتحقق هذا باستقراء وتحليل التوصيفات السابقة لمهارة المحادثة في هذه الأطر المرجعية -والتي اعتمدتها كأمثلة لشهرتها- حتى نستطيع الخلاص إلى استنتاج معايير تقريبيّة لتدريس مهارة المحادثة في المستوى المبتدئ تتمثّل في:

1.  تقديم النموذج والمثال أوّلًا للمحاكاة عليه وتقليده.

2.  التكرار المستمرّ والإعادة، بما في ذلك التأكيد على المفردات الأساسية بشكل عام، وعدم إهمال جانب التكرار ككلّ للمدخلات اللغوية، في هذا المستوى.

3.  التدرّج في عرض المدخلات الجديدة وعدم تقديمها وحدةٍ واحدة.

4.   إعادة التدوير والإنتاج للمدخلات اللغوية، وذلك بتنويع أنشطة مهارة المحادثة.

5.  مراقبة عملية تنمية الحصيلة اللغوية من المفردات والتراكيب والتعابير، مراقبة مثمرة لتطوير مهارة الطالب.

6.  مناسبة مواضيع المحادثة للمستوى المبتدئ، وعدم مطالبته بما هو فوق مستواه من مهام المحادثة في المستويات الأخرى. بما في ذلك مراعاة الأدوات اللغوية التي يمتلكها الطالب، واعتماد الكلمات المناسبة والشائعة لهذا المستوى.

7.  معرفة  المعلّم لمهام المحادثة في المستوى المبتدئ: فالإنتاج اللغوي هنا يأتي على شكل إنتاج كلمة أو جملة. مثل: إجابة سؤال، وصف محدود، حوار محدود الإجابة، تعداد للأشياء متعلقة بالمواضيع الخاصة بالمستوى المبتدئ.

8.  التركيز على المشاركة في مهارة المحادثة: وهي الثنائية، أو العمل الجماعي بين الطلاب. ومن ضمن ذلك أن الأسئلة المطروحة لهذا المستوى، ينبغي أن تكون منظمة قصيرة واضحة، إذ هي المفتاح الرئيس والعامل الأهم في عملية تدريس المحادثة.

9.  وصول الرسالة وتحقق الاتصال بين الطرفين، هو الركيزة للهدف من مهارة المحادثة.

10.  التنظيم، ويتمثل في أن يكون شكل درس المحادثة على النحو التالي:

أ- الإحماء.

ب- أثناء الدرس (البدء بنشاط معروف للطلاب، الممارسة الموجّهة، عرض الدرس الجديد)

جـ- بعد درس المحادثة (الإنتاج، والإنهاء: أي العودة لوضع الراحة).

Post a Comment

ادخل بريدك الالكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الالكتروني

تسجيل عضوية جديدة

Reset Password