fbpx
a

Lorem ipsum dolor sit amet, conse ctetur adip elit, pellentesque turpis.

نحوَ رؤية جديدة لتعليم النحو العربي

بابا أحمد فال

باحث ومتخصص في تعليم العربية لغير الناطقين بها

إن‭ ‬من‭ ‬يتتبع‭ ‬تراث‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬يجد‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬الأساس‭ ‬لميلاد‭ ‬النحو‭ ‬العربي‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬الوصف‭ ‬البنيوي‭ ‬لها‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬كان‭ ‬صونَ‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬وتعليمَها‭ ‬لحاجة‭ ‬غير‭ ‬العرب‭ ‬من‭ ‬المسلمين‭ ‬إليها؛‭ ‬حتى‭ ‬يتمكنوا‭ ‬من‭ ‬بناء‭ ‬عادات‭ ‬لغوية‭ ‬جديدة‭ ‬يمكن‭ ‬لهم‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬الاستقبال‭ ‬والإنتاج‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬نظام‭ ‬اللغة‭ ‬العربية؛‭ ‬فيفهموا‭ ‬بذلك‭ ‬دينهم‭ ‬ويؤدوا‭ ‬شعائرهم‭. ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬ابن‭ ‬السراج‭ ‬بقوله‭: ‬‮«‬النحو‭ ‬إنما‭ ‬أريد‭ ‬به‭ ‬أن‭ ‬ينحو‭ ‬المتكلم‭ ‬إذا‭ ‬تعلمه‭ ‬كلام‭ ‬العرب‮»‬‭.‬

ذلك‭ ‬كان‭ ‬الهدف‭ ‬في‭ ‬البدء،‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬تتبع‭ ‬طريقة‭ ‬تعليم‭ ‬النحو‭ ‬العربي‭ ‬لغير‭ ‬الناطقين‭ ‬باللغة‭ ‬العربية‭ ‬يجد‭ ‬انحرافا‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬الهدف‭ ‬النبيل‭ ‬وضياعا‭ ‬في‭ ‬متاهات‭ ‬الوصف‭ ‬الدقيق‭ ‬لنظامها‭. ‬ولعل‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬دعا‭ ‬العلماء‭ ‬منذ‭ ‬فجر‭ ‬النحو‭ ‬العربي‭ ‬إلى‭ ‬النداء‭ ‬إلى‭ ‬تجديده‭ ‬وتيسيره‭ ‬حتى‭ ‬نضجت‭ ‬الدعوة‭ ‬عند‭ ‬ابن‭ ‬مضاء‭ ‬مرورا‭ ‬بابن‭ ‬رشد‭ ‬وغيرهما‭ ‬ولا‭ ‬زالت‭ ‬الخطوات‭ ‬حثيثة‭ ‬إلى‭ ‬وقتنا‭ ‬الراهن‭ ‬داعية‭ ‬إلى‭ ‬التجديد‭ ‬والتيسير‭.‬

نعم‭ ‬إن‭ ‬قواعد‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬التجديد‭ ‬والتيسير‭ ‬لكنهما‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يُصَوِّبَا‭ ‬سهامَهما‭ ‬إلى‭ ‬طريقة‭ ‬إعطاء‭ ‬المادة‭ ‬وتدريسِها‭ ‬لا‭ ‬إلى‭ ‬المادة‭ ‬نفسها؛‭ ‬لأنها‭ ‬نبتت‭ ‬على‭ ‬تربة‭ ‬عربية‭ ‬خالصة‭ ‬ولهذا‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬المساس‭ ‬بهذه‭ ‬المادة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أفكار‭ ‬نبتت‭ ‬على‭ ‬أراض‭ ‬غير‭ ‬عربية‭ ‬وأفرزتها‭ ‬عقول‭ ‬لا‭ ‬تفقه‭ ‬العربية‭.‬

إن‭ ‬تجديد‭ ‬النحو‭ ‬العربي‭ ‬وتيسيره‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬النظر‭ ‬إليه‭ ‬وظيفيا،‭ ‬وعصا‭ ‬تتوكأ‭ ‬عليها‭ ‬لتحقيق‭ ‬أعظم‭ ‬هدف‭ ‬لتعلم‭ ‬اللغات‭ ‬وهو‭ ‬التواصل‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الاستقبال‭ ‬والإنتاج‭. ‬ولتحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬عند‭ ‬تعليم‭ ‬القواعد‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬التفريق‭ ‬بين‭ ‬القواعد‭ ‬العلمية‭ ‬والقواعد‭ ‬التعليمية‭ ‬فالأولى‭ ‬يحتاج‭ ‬إليها‭ ‬المتخصص‭ ‬الذي‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬اللغة‭ ‬مآرب‭ ‬أخرى‭ ‬غير‭ ‬التواصل‭ ‬والمقاصد‭ ‬التبليغية‭. ‬أما‭ ‬الثانية‭ ‬فهي‭ ‬المحك‭ ‬يحتاج‭ ‬إليها‭ ‬متعلم‭ ‬اللغة‭ ‬لبناء‭ ‬الكفاءة‭ ‬وإرساء‭ ‬الدقة‭ ‬اللغوية‭ ‬وتعزيز‭ ‬الطلاقة‭.‬

هذا،‭ ‬وأن‭ ‬تكون‭ ‬القواعد‭ ‬تعليمية‭ ‬تربوية‭ ‬فحسب‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬مبررا‭ ‬لاستهدافها‭ ‬لكن‭ ‬هناك‭ ‬معايير‭ ‬ينبغي‭ ‬الأخذ‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬الحسبان،‭ ‬وهذه‭ ‬المعايير‭ ‬والشروط‭ ‬والطرائق‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬ستعيد‭ ‬مياه‭ ‬النحو‭ ‬إلى‭ ‬مجاريها؛‭ ‬ليعود‭ ‬وسيلة‭ ‬لقضاء‭ ‬الحاجات‭ ‬التواصلية‭ ‬لا‭ ‬وصفا‭ ‬مجردا‭ ‬دقيقا‭ ‬للقواعد‭ ‬فحسب‭. ‬

ولتحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الهدف؛‭ ‬أي‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬القواعد‭ ‬مساعدة‭ ‬فقط‭ ‬‮«‬على‭ ‬صحة‭ ‬الضبط‭ ‬وتأليف‭ ‬الجمل‭ ‬والعبارات‭ ‬تأليفيا‭ ‬خاليا‭ ‬من‭ ‬الخطإ‭ ‬النحوي‮»‬‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬مراعات‭ ‬ما‭ ‬يلي‭: ‬

أولا‭: ‬إعادة‭ ‬تبويب‭ ‬النحو‭ ‬وبناءه‭ ‬على‭ ‬الوظائف‭ ‬اللغوية‭ ‬لا‭ ‬على‭ ‬المصطلحات‭ ‬النحوية‭ ‬العلمية‭ ‬المجردة،‭ ‬وهذا‭ ‬قد‭ ‬يتطلب‭ ‬عملا‭ ‬جادا‭ ‬لفرز‭ ‬الموضوعات‭ ‬حسب‭ ‬الوظائف‭ ‬اللغوية‭ ‬التي‭ ‬تؤدى‭ ‬من‭ ‬خلالها؛‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يخلق‭ ‬لها‭ ‬الحيوية‭ ‬ويُبْعِدُ‭ ‬عنه‭ ‬الأمثلة‭ ‬المجردة‭ ‬المنزوعة‭ ‬عن‭ ‬سياقها‭ ‬والتي‭ ‬لن‭ ‬يجد‭ ‬المتعلم‭ ‬ظرفا‭ ‬مناسبا‭ ‬لاستخدامه‭ ‬فيه‭ ‬إياها‭. ‬

ثانيا‭: ‬عدم‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬القواعد‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المهارات‭ ‬اللغوية‭ ‬الأخرى‭ ‬لأنها‭ ‬وثيقة‭ ‬الصلة‭ ‬بها،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مهارات‭ ‬تتآزر‭ ‬وتتكامل‭ ‬فيما‭ ‬بينهن،‭ ‬والفصل‭ ‬بينها‭ ‬تفكيك‭ ‬لعرى‭ ‬اللغة‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬جدا‭ ‬عدم‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬تعليم‭ ‬النحو‭ ‬وتعليم‭ ‬البلاغة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬هي‭ ‬تأدية؛‭ ‬لأن‭ ‬البلاغة‭ ‬امتداد‭ ‬للنحو‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬تجسد‭ ‬الاستعمال‭ ‬فتتضح‭ ‬المقاصد‭ ‬وتبلغ‭ ‬الأغراض‭. ‬يقول‭ ‬الشاطبي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬معلقا‭ ‬على‭ ‬كتاب‭ ‬سيبويه‭ ‬‮«‬وكتاب‭ ‬سيبويه‭ ‬يتعلم‭ ‬منه‭ ‬النظر‭ ‬والتفتيش،‭ ‬والمراد‭ ‬بذلك‭ ‬أن‭ ‬سيبويه‭ ‬وإن‭ ‬تكلم‭ ‬في‭ ‬النحو‭ ‬فقد‭ ‬نبه‭ ‬في‭ ‬كلامه‭ ‬على‭ ‬مقاصد‭ ‬العرب،‭ ‬وأنحاء‭ ‬تصرفاتها‭ ‬في‭ ‬ألفاظها‭ ‬ومعانيها،‭ ‬ولم‭ ‬يقتصر‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬بيان‭ ‬أن‭ ‬الفاعل‭ ‬مرفوع‭ ‬والمفعول‭ ‬منصوب‭ ‬ونحو‭ ‬ذلك،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬يبين‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬باب‭ ‬ما‭ ‬يليق‭ ‬به،‭ ‬حتى‭ ‬إنه‭ ‬احتوى‭ ‬على‭ ‬علم‭ ‬المعاني‭ ‬والبيان‭ ‬ووجوه‭ ‬تصرفات‭ ‬الألفاظ‭ ‬والمعاني‮»‬‭.‬

ثالثا‭: ‬التحاشي‭ ‬عن‭ ‬الوصفات‭ ‬الخاطئة‭ ‬والجرعات‭ ‬الزائدة،‭ ‬ويعني‭ ‬هذا‭ ‬البدء‭ ‬بموضوعات‭ ‬لم‭ ‬يؤَسَّسْ‭ ‬لها‭ ‬أو‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تناسب‭ ‬مستوى‭ ‬الدارس‭ ‬أو‭ ‬الإكثار‭ ‬من‭ ‬البنيات‭ ‬اللغوية‭ ‬في‭ ‬الدرس‭ ‬اللغوي‭ ‬الواحد‭ ‬مما‭ ‬يسبب‭ ‬تخمة‭ ‬لدى‭ ‬الدارس‭ ‬فيمجها‭ ‬ويعزف‭ ‬عن‭ ‬التعلم‭ ‬لتوهمه‭ ‬أن‭ ‬القواعد‭ ‬طلاسم‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬فهمها‭ ‬ولا‭ ‬استعمال‭ ‬تراكيبها‭.‬

رابعا‭: ‬تدريس‭ ‬القواعد‭ ‬التعليمية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬فرزها‭ ‬وانتقاؤها‭ ‬ضمنيا،‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الإيغال‭ ‬فيها،‭ ‬وداخل‭ ‬مواقف‭ ‬لغوية‭ ‬طبيعية‭ ‬حية‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تَشْغَل‭ ‬تفاصيلُها‭ ‬بالَ‭ ‬المتعلم،‭ ‬مع‭ ‬البعد‭ ‬كل‭ ‬البعد‭ ‬عن‭ ‬الإسراف‭ ‬في‭ ‬القواعد‭ ‬النظرية‭ ‬والإقتار‭ ‬على‭ ‬التراكيب‭ ‬التواصلية،‭ ‬وإلا‭ ‬نتج‭ ‬عنها‭ ‬ثراء‭ ‬في‭ ‬القواعد‭ ‬وخصاصة‭ ‬في‭ ‬الاستعمال‭. ‬

خامسا‭: ‬التدريبات‭ ‬اللغوية‭ ‬وهي‭ ‬مهمة‭ ‬جدا‭ ‬في‭ ‬تدريس‭ ‬القواعد‭ ‬لأن‭ ‬اللغة‭ ‬نفسها‭ ‬ليست‭ ‬إلا‭ ‬بناء‭ ‬عادات‭ ‬لغوية‭ ‬جديدة‭ ‬تؤطرها‭ ‬القواعد،‭ ‬ولا‭ ‬تثبت‭ ‬العادة‭ ‬عند‭ ‬الإنسان‭ ‬إلا‭ ‬بكثرة‭ ‬الممارسة‭. ‬وجدوى‭ ‬تدريبات‭ ‬القواعد‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬تصميمها‭ ‬على‭ ‬كيفية‭ ‬تتجاوز‭ ‬الكفايةَ‭ ‬اللغوية‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬الكفاءة‭ ‬بطريقة‭ ‬تضع‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬المتعلم‭ ‬الآليات‭ ‬اللازمة‭ ‬والضرورية‭ ‬للولوج‭ ‬في‭ ‬مواقف‭ ‬لغوية‭ ‬طبيعية‭ ‬والمشاركة‭ ‬فيها‭ ‬بجدارة‭ ‬مستقبلا‭ ‬ومنتجا‭ ‬دون‭ ‬تعطل‭ ‬لغوي‭ ‬أو‭ ‬انحراف‭ ‬عن‭ ‬النظام‭.‬

وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬آخر‭ ‬فإن‭ ‬هناك‭ ‬طرقا‭ ‬عدة‭ ‬لتدريس‭ ‬القواعد‭ ‬يمكن‭ ‬للمعلم‭ ‬أن‭ ‬يختار‭ ‬منها‭ ‬ما‭ ‬يناسبها‭ ‬وظروفها‭ ‬التعليمية،‭ ‬لكن‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يتوخى‭ ‬فيها‭ ‬تحقيق‭ ‬الهدف‭ ‬الأسمى‭ ‬من‭ ‬تعلم‭ ‬اللغات‭ ‬وهي‭ ‬التواصل،‭ ‬وما‭ ‬تم‭ ‬سردها‭ ‬من‭ ‬ملاحظات‭ ‬كفيلة‭ ‬لأن‭ ‬ترسو‭ ‬بالمعلم‭  ‬وطلابه‭ ‬إلى‭ ‬بر‭ ‬الرضى‭.‬

وأخيرا،‭ ‬هذه‭ ‬جملة‭ ‬من‭ ‬الملاحظات‭ ‬في‭ ‬تيسير‭ ‬تعلم‭ ‬النحو‭ ‬العربي‭ ‬للناطقين‭ ‬بغير‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬أحببت‭ ‬أن‭ ‬أشارككم‭ ‬فيها‭. ‬وهذه‭ ‬هي‭ ‬الحلقة‭ ‬الأولى‭ ‬وسوف‭ ‬تتبعها‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬حلقات‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬الباب‭ ‬نفسه‭ ‬وبشيء‭ ‬من‭ ‬التفصيل‭.‬

المراجع‭: ‬

ابن‭ ‬السراج،‭ ‬الأصول‭ ‬في‭ ‬النحو،‭ ‬تحقيق‭: ‬عبد‭ ‬الحسين‭ ‬الفتلي،‭ ‬مؤسسة‭ ‬الرسالة،‭ ‬ط1،‭  ‬مج1،‭ ‬ص36‭. ‬

حامد‭ ‬عبد‭ ‬السلام،‭ ‬وآخرون،‭ ‬المفاهيم‭ ‬اللغوية‭ ‬عند‭ ‬الأطفال‭: ‬أسسها،‭ ‬مهاراتها،‭ ‬تدريسها،‭ ‬تقويمها،‭ ‬تحرير‭: ‬رشدي‭ ‬أحمد‭ ‬طعيمة،‭ ‬دار‭ ‬المسيرة‭ ‬للنشر‭ ‬والتوزيع،‭ ‬ط1،‭ ‬2007م،‭ ‬ص434‭. ‬

الشاطبي،‭ ‬الموافقات‭ ‬في‭ ‬أصول‭ ‬الشريعة،‭ ‬تحقيق‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬دراز،‭ ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬دراز،‭ ‬عبد‭ ‬السلام‭ ‬عبد‭ ‬الشافي‭ ‬محمد،‭ ‬دار‭ ‬الكتب‭ ‬العلمية،‭ ‬بيروت،‭ ‬دط،‭ ‬مج2،‭ ‬ج4،‭ ‬ص83‭. ‬

مدكور‭ ‬علي‭ ‬أحمد،‭ ‬‮«‬نظريات‭ ‬تعليم‭ ‬اللغة‭ ‬وتعلمها‭ ‬من‭ ‬القديم‭ ‬إلى‭ ‬الحديث‮»‬‭ ‬المؤتمر‭ ‬العلمي‭ ‬الحادي‭ ‬والعشرين‭ (‬تطوير‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية‭ ‬بين‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة‭)‬،‭ ‬مصر،‭ ‬المجلد‭ (‬3‭)‬،‭ ‬الجمعية‭ ‬المصرية‭ ‬للمناهج‭ ‬وطرق‭ ‬التدريس،‭ ‬رقم‭ ‬المؤتمر‭ (‬21‭)‬،‭ ‬ص‭ ‬626‭.‬

عبد‭ ‬القادر‭ ‬بن‭ ‬زيان،‭ ‬أثر‭ ‬المعنى‭ ‬في‭ ‬تعليمية‭ ‬النحو،‭ ‬العمدة‭ ‬في‭ ‬اللسانيات‭ ‬وتحليل‭ ‬الخطاب،‭ ‬جامعة‭ ‬محمد‭ ‬بوضياف،‭ ‬المسيلة،‭ ‬الجزائر،‭ ‬العدد1،‭ ‬مايو‭ ‬2017م،‭ ‬ص43‭ ‬إلى‭ ‬50‭.‬

أسماء‭ ‬عبداوي،‭ ‬تيسير‭ ‬النحو‭ ‬العربي‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬الاتجاه‭ ‬اللساني‭ ‬الوصفي‭: ‬دراسة‭ ‬وتقييم،‭ ‬العمدة‭ ‬في‭ ‬اللسانيات‭ ‬وتحليل‭ ‬الخطاب،كلية‭ ‬الآداب‭ ‬واللغات،‭ ‬جامعة‭ ‬محمد‭ ‬بوضياف،‭ ‬المسيلة،‭ ‬الجزائر،‭ ‬ع1،‭ ‬مايو2017،‭ ‬ص51ـ70‭. ‬

نياطي‭ ‬هجيرة،‭ ‬استراتيجية‭ ‬الخرائط‭ ‬المفاهيمية‭ ‬ودورها‭ ‬في‭ ‬تعليمية‭ ‬القواعد‭ ‬النحوية‭: ‬الطور‭ ‬الثانوي‭ ‬أنموذجا،‭ ‬جسور‭ ‬المعرفة‭ ‬والدراسات‭ ‬اللغوية‭ ‬والأدبية،‭ ‬مختبر‭ ‬تعليمية‭ ‬اللغات‭ ‬وتحليل‭ ‬الخطاب،‭ ‬جامعة‭ ‬الشلف،‭ ‬الجزائر،‭ ‬مج5،‭ ‬عدد02‭. ‬تاريخ‭ ‬النشر‭ ‬03‭/‬06‭/‬2019‭. ‬

Post a Comment

ادخل بريدك الالكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الالكتروني

تسجيل عضوية جديدة

Reset Password