fbpx
a

Lorem ipsum dolor sit amet, conse ctetur adip elit, pellentesque turpis.

نِيَّات التدريس

محمد عمارة

معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها

يشيع بين الناس أن العمل عبادة، فإن كان الأمر كذلك، فما نيتك في عملك؟

والنية إن صح التعبير هي الغنيمة الباردة، فما دام المرء يعمل سواء استحضر نية أم لا، أليس من الفطنة أن يجعل في عمله نية يأخذ عليه أجرا؟! فيجمع بين خير الدنيا والآخرة.

ولأهمية النية قال أحد العلماء:

(وددت أنه لو كان من الفقهاء من ليس له شغل إلا أن يعلم الناس مقاصدهم في أعمالهم، ويقعد للتدريس في أعمال النية ليس إلا)

وأولى الناس باستحضار النية هو المعلم، لارتباط عمله بالعلم والتعليم، وقد جمعت في هذا الكتاب (نيات التدريس) التي يمكن أن يستحضرها المعلم في أداء رسالته؛ تييسير وتذكيرا وعونا له في أداء مهمته، ليتحصل بها على الأجر، ويستسهل كل صعب في سبيلها.

فهيا بنا نتعلم النية قبل العمل ؛ فالعلماء كانوا تجارا للنيات ، فكان أحدهم يعمل العمل وينوي له نيات كثيرة لما علمه من زيادة الأجر في تعدد النيات ،فقد قال أحدهم للآخر: هيا بنا نتبع جنازة قال له : انتظر حتى أنوي.

ومن هذا المنطلق وفقني الله سبحانه وتعالى لجمع وترتيب عدد من النيات لمن استعملهم الله في هذه الرسالة السامية رسالة التدريس والتعليم ؛فأشرف رسالة يحملها المرء في الحياة دعوة الناس إلى العلم

وهذا البحث على صغر حجمه وقلة صفحاته إلا أنه يحمل الدرر بين طياته؛لارتباط النيات بدليل من القرآن والسنة ، كما أنه يساعدك في تصحيح نيتك  وتجديدها

فهو يحتوي على

  • تسع عشرة نية قابلة للزيادة لمن يفتح الله عليه
  • مقال مهم عن السهر المجهول بقلم إبراهيم السكران
  • المصادرالتي اعتمد عليها البحث في نهايته ووسيلة تواصل لتحديث المحتوى

وأسأل الله العلي العظيم  أن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، نافعا لعباده الصالحين ، وأسأل الله أن يمن علينا بالعفو والعافية ، وحسن الخاتمة

تحريرا في

شعبان 1441 هـ

إبريل 2020 م

نسأل الله الإخلاص والقبول.

Post a Comment

ادخل بريدك الالكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الالكتروني

تسجيل عضوية جديدة

Reset Password